هل يهدد الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي مونديال 2030؟
يُواجه تنظيم كأس العالم 2030، الذي يستضيفه المغرب وإسبانيا والبرتغال، تحديات جديدة بسبب الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي. يأتي هذا الخلاف على خلفية مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم لإنشاء شركة تجارية جديدة، مما يهدد مشاركة المنتخبات الأوروبية في البطولة.
ما هو المشروع الذي يثير الجدل؟
يهدف مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يحمل اسم FIFA Forward Enterprise، إلى إدارة الحقوق التجارية لبطولاته، بما في ذلك كأس العالم، من خلال شركة تابعة. وتقدر قيمة الشركة بنحو 20 مليار دولار، مع خطة لبيع 20% من أسهمها لجذب مستثمرين من القطاع الخاص. ويهدف المشروع إلى زيادة التمويل المخصص للاتحادات الوطنية من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار في دورة 2027-2030.
كيف يؤثر هذا على المغرب؟
على الرغم من أن المغرب لا ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن الخلاف قد يؤثر على استضافة البطولة. حيث أن المغرب، الذي يشارك في استضافة كأس العالم 2030، قد يجد نفسه في موقف مختلف عن شريكيه الأوروبيين. وقد أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أنه سيعقد اجتماعًا داخليًا لدراسة المشروع قبل اتخاذ موقف رسمي.
ما هي التحديات الأخرى؟
بالإضافة إلى الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي، هناك تحديات أخرى تواجه تنظيم كأس العالم 2030، مثل تحديد الدولة التي ستستضيف المباراة النهائية. كما أن الأداء الحالي للمغرب في كأس العالم 2026، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط من 3 مباريات (2 انتصارات وتعادل)، قد يؤثر على استعداداته للاستضافة.
ما هي الخطوات المقبلة؟
سيستمر الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي حتى يتم التوصل إلى تسوية. وفي الوقت نفسه، سيواصل المغرب تحضيراته لاستضافة البطولة، مع مراعاة التحديات الحالية. ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اجتماعًا خلال الأسبوع المقبل لدراسة المشروع وتقييمه قبل اتخاذ موقف رسمي.
