ودع المنتخب المغربي بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارته 2-0 أمام فرنسا في مباراة ربع النهائي التي أقيمت في بوسطن. جاءت هذه النتيجة في التاسع من يوليو، لتسدل الستار على مسيرة قوية للمغاربة في البطولة.

وصلت هذه التفاصيل عبر تقرير نشره موقع سكواكا. ويظهر سجل المباريات الأخير للمنتخب، المتضمن في إحصائياتنا، تراجعاً في النتائج مع خسارة آخر مباراتين وتسجيل تعادلين فقط في آخر خمس مواجهات. لكن المغرب يظل ثانياً في ترتيب المجموعة المؤهلة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات.

كيف كانت رحلة المغرب حتى ربع النهائي؟

بدأت المغامرة في مجموعة صعبة ضمت البرازيل واسكتلندا وهايتي. تعادل الأسود في مباراتهم الأولى مع البرازيل، ثم حققوا انتصارين متتاليين ليتصدرا المجموعة خلف البرازيل بفارق الأهداف فقط. في دور الـ32، واجه المغرب هولندا في مباراة مثيرة. سجل إيسا ديوب هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضعف لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل، ليتأهل المغرب بعد ذلك بركلات الترجيح.

ثم واجه الفريق المستضيف المشارك كندا في دور الـ16 وانتصر عليه بنتيجة 3-0، رغم أن التقرير أشار إلى أن المباراة كانت أصعب مما توحي به النتيجة. أدى هذا الانتصار إلى المواجهة الحاسمة مع فرنسا، التي سجل فيها كيليان مبابي وأوسمان ديمبيلي.

من كان أبرز اللاعبين في صفوف المغرب؟

برز إسماعيل الصيباري كأبرز الهدافين للمنتخب في البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف في خمس مباريات. كان الصيباري قد سجل 15 هدفاً في الدوري الهولندي مع بي إس في في الموسم السابق، وهو الموسم الذي توج فيه فريقه باللقب. لعب الصيباري كمهاجم صريح في أربع من مباريات المغرب الخمس، لكنه تعرض لإصابة في مباراة كندا أثرت على مشاركته.

قاد الفريق كابتنه أشرف حكيمي، الذي كان أكثر لاعب مغربي إبداعاً في البطولة حيث صنع 15 فرصة منها 3 فرص كبيرة، كما سجل تمريرتين حاسمتين. من ناحية أخرى، برز نيل العيناوي في خط الوسط الدفاعي. اللاعب الذي شارك في أول مباراة دولية له في سبتمبر 2025، تصدر قائمة المغرب في عدد التمريرات القاطعة بـ16 تمريرة، كما ارتكب 11 مخالفة مما يضعه ضمن أفضل خمسة لاعبين في البطولة من هذه الناحية، لكنه لم يتلق أي بطاقة صفراء.

ما هو الوضع الحالي للمنتخب بعد البطولة؟

يظهر تحليل ترتيب الفرق أن المغرب حصد 7 نقاط من فوزين وتعادل واحد في المجموعة المؤهلة، وسجل 6 أهداف وتلقى 3 فقط. لكن شكل الفريق الأخير، الموجود على صفحة النتائج، يظهر تحديًا مع سجل 1 فوز، تعادلين، وخسارتين في آخر خمس مباريات. هذه البيانات توفر أساساً واضحاً لتقييم الأداء بعد انتهاء البطولة.

شهدت البطولة أيضاً مشاركة شباب مثل أيوب بوعدي البالغ من العمر 18 عاماً، والذي انضم للمنتخب في مايو 2026 بعد أن كان يلعب سابقاً مع منتخبات فرنسا الشبابية. مع انتهاء المونديال، يركز الفريق الآن على مراجعة أدائه والاستعداد للمرحلة القادمة، حيث توفر قائمة الفريق نظرة على العمود الفقري للفريق الذي خاض هذه التجربة.