ما هو سر بونو الذي يرفع مستوى المنتخب المغربي في مونديال 2026؟
المنتخب المغربي يواصل صعوده بعد فوز ساحق على السنغال 3-0 في 18 يناير 2026، ويقف الآن على سجل 4 انتصارات وتعادل واحد في آخر خمس مباريات (WWDWW). في حوار حصري مع «العين الرياضية»، أشار أسطورة حراسة المرمى بادو الزاكي إلى أن ياسين بونو يضيف لمسة سحرية عند ركلات الترجيح، مستنداً إلى تمركزه الفوري ورد فعله السريع. الزاكي أضاف أن بونو يتدرب على قراءة حركات الخصم قبل أن يخطو للكرة، ما يجعل حارس المرمى لا يُقهر في الأوقات الحاسمة.
لماذا يعتقد الزاكي أن المنتخب المغربي مرشح قوي أمام كندا؟
الزاكي شدد على أن المنتخب المغربي وصل إلى مرحلة نضج تجعله ينافس أقوى الفرق. "المنتخب الآن يفرض أسلوبه ولا يقتصر على مفاجأة الخصم"، قال. وأضاف أن التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على صانع الألعاب إسلام سايباري الذي سجل 3 أهداف في 5 مشاركات هذا الموسم، يمنح الفريق ثقة إضافية. رغم أن كندا تمتلك جماهيرية قوية، فإن الزاكي يرى أن عوامل الملعب والجمهور تصب في مصلحة المغرب.
كيف يختلف أسلوب محمد وهبي عن وليد الركراكي؟
بعد أن تولى محمد وهبي قيادة المنتخب، أظهر نهجاً يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي. "الركراكي بنى أساساً صلباً، لكن وهبي أضاف بعداً هجوميًا واضحًا"، أوضح الزاكي. هذا التحول ساعد المنتخب على تسجيل أهداف سريعة، خاصةً من خلال صانع الألعاب إسلام سايباري. كما أشار إلى أن المدربين الجدد مثل أيوب بوعدي وشمس الدين طالبي أضافوا خبرات فنية تدعم الفلسفة الجديدة.
ما هو التحدي القادم للمنتخب المغربي؟
المباراة المرتقبة ضد فرنسا ستجرى على أرضهم في 9 يوليو 2026. الزاكي حذر من أن فرنسا ستستغل خبرتها، لكنه أكد أن "المنتخب المغربي يمتلك القدرة على إحداث الفارق". مع سجل 4 انتصارات وتعادل واحد في آخر خمس مباريات، ومع بونو في القفص وسايباري يتصدر قائمة الهدافين، يظل المغرب في موقع قوي للمنافسة على اللقب.
النتيجة الأخيرة: السنغال 0-3 المغرب (18/01/2026).
الاستعداد للمواجهة القادمة: فرنسا (خارج الديار) في 9/07/2026.
أبرز الهدافين: إسلام سايباري (3 أهداف في 5 مباريات).
ما هي توقعات الزاكي للمنتخب في المونديال؟
الزاكي رشح خمسة منتخبات لتكون منافسًا حقيقيًا على لقب كأس العالم 2026، من بينها المغرب. "نحن الآن نلعب بأسلوب يفرض نفسه على الفرق التقليدية مثل البرازيل وهولندا"، قال. هذه الثقة تعكس تحولاً في عقلية المنتخب، الذي لم يعد مجرد فريق مفاجئ بل أصبح قوة تُحسب لها حسابًا في الساحة الدولية.
المغرب Hub