الأسود الأطلس يخسر أمام فرنسا 2‑0 في ربع نهائي كأس العالم 2026

في مساء 10 يوليو 2026، خرج منتخب المغرب من ربع نهائي البطولة بعد هزيمة 2‑0 أمام فرنسا، وتولى الحكم الأرجنتيني فاكوندو انتقادات حادة من المشجعين. المباراة شهدت لحظتين تحكيميتين أثارت جدلاً واسعاً، خاصةً حول ركلة الجزاء التي أُعطيت للفرنسيين. الأسود الأطلس لم يتمكنوا من تكرار إنجاز 2022 عندما وصلوا إلى المربع الذهبي.

هل كان هناك تحايل من مبابي على الحكم في ركلة الجزاء؟

اللاعبون المغاربة اعترضوا على ركلة الجزاء التي منحت لفرنسا، مدعين أن كيليان مبابي استفاد من سقوط أشرف حكيمي في المرحلة الأولى ثم ارتكاب نقطة احتكاك في الثانية. خبير التحكيم التونسي أمين برك الله صرح أن القرار كان صحيحاً، موضحاً أن الانقضاض على حكيمي واستخلاص الكرة كان ضمن القواعد. وأضاف أن “الركلة التي حصل عليها الفرنسيون كانت كلاسيكية، ولا يمكن الحديث عن تحايل لأن المدافع نصير مزراوي لم يلمس الكرة”.

هل كان هدف فرنسا مسبوقاً بلمسة يد؟

بعد إقرار الحكم بشرعية الهدف الأول الذي سجله مبابي، طالب المنتخب المغربي باحتساب لمسة يد على أدريان رابيو قبل الهجمة. برك الله أشار إلى أن اللمسة جاءت نتيجة ارتداد الكرة من قدم اللاعب الفرنسي، وبالتالي لا تستدعي ضربة حرة غير مباشرة. وقال إن “قرارات الحكم كانت مجملها سليمة، ولم تؤثر إطلاقاً على النتيجة النهائية للمباراة”.

ماذا يعني هذا للمنتخب في المستقبل القريب؟

رغم الخسارة، يبقى الأسود الأطلس في حالة جيدة؛ آخر نتيجة كانت فوزاً ساحقاً على السنغال 3‑0 في 18 يناير 2026، وتسجيلهم في آخر خمس مباريات هو 4 انتصارات وتعادل واحد (WWDWW) مع سلسلة فوزين متتاليين. هذه الأرقام تعطي أملاً بأن الفريق سيستعيد ثقته في المباريات القادمة، وربما يعيد تقييم أسلوبه الدفاعي تحت إشراف المدرب حميد الزناتي. الانتقادات الجماهيرية قد تدفع إلى مراجعة إجراءات التحكيم في المباريات الحاسمة، لكن الأداء الفردي للاعبين يبقى نقطة قوة يمكن البناء عليها.

كيف يتعامل المشجعون مع الجدل؟

الجماهير المغربية عبرت عن استيائها عبر وسائل التواصل، مطالبين بإنصاف المنتخب وإعادة النظر في أداء الحكم. في الوقت نفسه، يظل النقاش حول التحكيم جزءاً من الصورة العامة للبطولة، وقد يساهم في تحسين آليات المراجعة التقنية في المستقبل. الأسود الأطلس يواصلون رحلتهم في كأس العالم 2026، والعيب الوحيد هو أن الخسارة جاءت في لحظة حاسمة، لكن الروح القتالية لا تزال حية.