فتن العزيزي: قصة مؤلمة في عالم كرة القدم المغربي
لقيت لاعبة كرة القدم المغربية فتن العزيزي حتفها أثناء محاولة الهجرة غير الشرعية إلى مدينة سبتة الإسبانية، في حادث صدم الأوساط الرياضية في المغرب. كانت العزيزي، التي تمثل نادي أتلتيكو طنجة في المسابقات المحلية، تطمح إلى مستقبل أفضل، لكنها فقدت حياتها في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر. يأتي هذا الحادث في وقت يستضيف فيه المغرب بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، حيث يحتل المنتخب المغربي المركز الثاني في كأس العالم 2026 برصيد 7 نقاط من 3 مباريات، بعد تعادل مع فرنسا بنتيجة 2-0 في آخر مباراة.
ما حدث؟
توفيت فتن العزيزي أثناء محاولتها السباحة إلى مدينة سبتة، الجيب الإسباني الواقع على الساحل الشمالي للمملكة. كان هذا الجزء من رحلة الهجرة غير الشرعية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، حيث فقد العديد من المهاجرين حياتهم في البحر. أعلن نادي أتلتيكو طنجة نبأ وفاتها، ما أثار صدمة واسعة في الأوساط الرياضية المغربية.
لماذا هذا مهم للمغرب؟
تأتي هذه المأساة في وقت يشهد فيه المغرب تطوراً ملحوظاً في كرة القدم النسائية، حيث يستضيف البطولة القارية. ومع ذلك، تظل هذه القصة تذكيراً بأن خلف الإنجازات الرياضية هناك قصص إنسانية مؤلمة. كان فريق المغرب قد سجل 6 أهداف وتسجيل 3 أهداف في هذه البطولة، مع سجل غير متجانس في آخر 5 مباريات (1 فوز و2 تعادلات و2 هزائم).
ما الذي يأتي بعد ذلك؟
أعاد هذا الحادث فتح النقاش حول الأسباب التي تدفع الرياضيين الشباب إلى المخاطرة بحياتهم في رحلة الهجرة غير الشرعية. في حين يواصل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم، تظل قصة فتن العزيزي تذكيراً بأن بعض المواهب لا تنتهي مسيرتها داخل المستطيل الأخضر، بل في رحلة بحث عن مستقبل لن تصل إليه أبداً.
