أسود الأطلس تحت قيادة الركراكي: إنجازات غير مسبوقة
أكد وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، أن أكبر إنجاز له ليس الوصول إلى نصف النهائي في كأس العالم 2022، بل تغيير العقلية الخاصة بالبطولات الكبرى. وقال الركراكي في مقابلة مع برنامج "صوت المدربين" إن الفوز بكأس العالم لا يحدث فجأة، بل يحتاج إلى خوض البطولة مرات عديدة، واللعب في ربع النهائي ونصف النهائي باستمرار.
كيف غير الركراكي تاريخ المغرب في كأس العالم؟
أوضح الركراكي أن المباراة أمام البرتغال في 2022 كانت تاريخية ليس فقط للمغرب، بل للقارة الإفريقية بأكملها. وقال: "في تلك اللحظة أدركت أننا دخلنا التاريخ… لكنني فكرت أيضًا: لماذا نتوقف هنا؟ يمكننا الفوز بكأس العالم". وأضاف أن اللاعبون أدركوا أن المباراة قد تغير مسيرتهم الكروية، كما قد تغير تاريخ أفريقيا أيضًا.
ما هي التحديات التي واجهها الركراكي؟
أشار الركراكي إلى أن المغرب لم يكن يمتلك العدد نفسه من اللاعبين المميزين الذي يمتلكه اليوم. وقال: "في ذلك الوقت، لم يكن لدينا البديل القوي في كل مركز، ولاعبين قادرين على الحفاظ على المستوى نفسه عند الحاجة". وأكد أن هذا دفعه للعمل على إقناع عدد من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية بتمثيل المنتخب، مثل إلياس بن صغير، وإلياس أخوماش، وبراهيم دياز.
ما هي الخطوة التالية للمغرب؟
بعد الهزيمة الأخيرة أمام فرنسا بنتيجة 2-0 في 9 يوليو 2026، يواجه المغرب تحديات جديدة. مع سجله الأخير من فوز مرة وتعادلتين وخسارتين في آخر خمس مباريات، يجب على الفريق العمل على تحسين أدائه. وقال الركراكي: "نحتاج إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، وهذا يتطلب العمل الجاد والاستثمار في اللاعبين".
