أربعة نجوم مغاربة في قلب لاماسيا: هل يحققون حلم يامال؟
يستعد المنتخب الوطني المغربي لموسم جديد، بينما تبرز أربعة مواهب مغربية في أكاديمية برشلونة لاماسيا. بعد أداء لامين يامال المميز مع الفريق الأول، تتطلع إدارة النادي الكتالوني إلى مواهب مغربية أخرى لإثبات نفسها. آخر نتائج المنتخب الوطني المغربي جاءت بخسارة أمام فرنسا 2-0 في 2026-07-09، ما يضع الفريق في وضع حرج قبل التصفيات القادمة.
من هم هؤلاء المواهب الأربعة؟
مهدي الميموني هو أول من انضم إلى برشلونة هذا الصيف قادماً من شارلروا البلجيكي. برز الميموني مع فريق تحت 19 عاماً الموسم الماضي، ما أثار اهتمام أندية مثل آيندهوفن ونيوكاسل يونايتد. فاز بجائزة الأسد الذهبي البلجيكية لأفضل لاعب صاعد قبل عامين، وهو ما يعكس مستواه الواعد.
آدم قروال بدأ رحلته مع آيندهوفن قبل أن ينتقل إلى لاماسيا عام 2023. في الرابعة عشرة من عمره، يبرز قروال بمهارات فنية عالية وقدرته على تجاوز المنافسين بمراوغاته. أشاد به كشافون أوروبيون كاحتمال成为 أبرز نجوم كرة القدم العالمية قريباً.
أحمد أبركان انضم إلى برشلونة من جيرونا عام 2024، حيث قدم مستويات قوية مع فريق تحت 16 عاماً. وقع عقده الاحترافي الأول هذا العام، ما يضمن استمراره مع الفريق الكتالوني لثلاثة مواسم قادمة.
إسماعيل زياني بدأ مسيرته في سانت سيلوني قبل أن ينضم إلى لاماسيا. لعب مؤخراً مع منتخب المغرب تحت 17 عاماً أمام سلوفاكيا وسجل هدفاً وحيداً. كما مثل منتخبات إسبانيا في الفئات السنية، ما يعكس تنوع مسيرته.
لماذا هذا الأمر مهم للمغرب؟
تألق لاعبين مغاربة في أوروبا يعزز من مكانة المنتخب الوطني. بعد خسارة المغرب أمام فرنسا، تسجل recent form 1W-2D-2L (LLWDD)، ما يضع الفريق تحت ضغط قبل التصفيات. وجود هؤلاء اللاعبين في لاماسيا يمنح المنتخب مستقبلاً واعداً.
ماذا بعد؟
سيخضع الميموني وأبركان لاختبارات صعبة مع برشلونة أتلتيك هذا الموسم. قروال وزياني ما زالا في الفئات السنية، لكن آفاقهما كبيرة. المنتخب الوطني المغربي يحتاج إلى نتائج إيجابية في المباريات القادمة.
آخر مباراة للمنتخب الوطني المغربي كانت أمام فرنسا في 2026-07-09، حيث خسر 2-0. الآن، يتطلع المغرب إلى استعادة الزخم قبل التصفيات القادمة.
