بعد غيابه عن المونديال، لم يتوقف اسم وليد الركراكي عن الترشيح للعودة إلى مقاعد البدلاء. يأتي اسمه من حين لآخر، وذلك بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع أسود الأطلس. # وليد الركراكي مرشح لتدريب هذا المنتخب العربي في كأس آسيا!

ماذا حدث؟

منذ إعلان رحيله عن تدريب المنتخب المغربي، قبل شهور قلائل من كأس العالم 2026، وتعيين محمد وهبي بديلًا له، لم يتوقف اسم وليد الركراكي عن الترشيح للعودة إلى مقاعد البدلاء، حيث يأتي اسمه من حين لآخر، وذلك بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع أسود الأطلس.

لماذا يهم ذلك للمغرب؟

ورغم أن المنتخب المغربي خسر لقب أمم إفريقيا في أرض الميدان، أمام السنغال، بهدف دون مقابل، في المباراة النهائية، التي شهدت إهدارًا لركلة جزاء في آخر دقائق الوقت الأصلي، من براهيم دياز، إلا أن لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي "كاف"، أصدرت قرارًا بسحب اللقب من السنغال، واعتبار المغرب فائزًا باللقب، بسبب انسحاب كتيبة بابي ثياو خلال مجريات اللقاء، اعتراضًا على قرارات الحكم.

ماذا يأتي بعدها؟

وفي هذا السياق، قررت محكمة التحكيم الرياضي الدولية، النظر في الشكوى المقدمة من قِبل الاتحاد السنغالي، للطعن على هذا القرار، فيما سيتم عقد جلسة استماع لتحديد هوية بطل النسخة الأخيرة من أمم إفريقيا، في الثامن من أكتوبر المُقبل.

هل يمكن أن يتقابل السعودية والعراق في كأس آسيا؟

وكانت قرعة بطولة كأس آسيا 2027، قد أسفرت عن مجموعة عربية خالصة للمنتخب السعودي، حيث يواجه الكويت وسلطنة عمان وفلسطين، في المجموعة الأولى، بينما يقع منتخب العراق في المجموعة الثالثة، ليواجه أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة. وبحسب نظام البطولة، التي تشهد مشاركة 24 منتخبًا، عبر ست مجموعات، يتأهل منها المتصدر والوصيف، وأربع منتخبات كأفضل ثالث، فإن هناك مواجهة محتملة قد تجمع بين السعودية والعراق في كأس آسيا، إذا ما أنهى المنتخبان دور المجموعات في المركز الثاني، أو تأهل أحدهما متصدرًا، والآخر ضمن أفضل ثالث.

آخر نتيجة للمغرب

في الوقت الحالي، يتعرض المنتخب المغربي لخسارة آخر مباراة له، حيث خسر 2-0 أمام فرنسا في المباراة الأخيرة، في 9 يوليو 2026.