«الأسود» تضع عينها على موهبة مغربية في البوندسليغا

«الأسود» تعود إلى أجواء المنافسات الدولية في سبتمبر القادم، مع انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وفي ظل البحث عن تعزيز صفوفها، تبرز اسم وائل موهيا، الجناح الشاب البالغ 17 عاماً، الذي يلعب في صفوف بروسيا مونشنغلادباخ الألماني. وأكدت «بيلد» الألمانية موافقة اللاعب على تمثيل المنتخب المغربي، بعد مشاركته سابقاً مع منتخبات ألمانيا للفئات السنية.

آخر نتيجة: فرنسا 2-0 المغرب (2026-07-09).

ما هي أبرز ملامح مسيرة موهيا؟

يمتاز موهيا بمرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في عدة مراكز هجومية، أبرزها الجناح الأيمن وصانع الألعاب والجناح الأيسر. في الموسم الماضي، شارك في 13 مباراة كصانع ألعاب مع الفريق الأول، سجل خلالها هدفين أمام بايرن ميونخ وهايدنهايم. كما تألق في هذا المركز مع فريق الناشئين، حيث خاض 29 مباراة ساهم خلالها في 11 هدفاً بين تسجيل وصناعة.

وعلى الجناح الأيمن، شارك في مباراة وحيدة مع الفريق الأول ولم يترك أي بصمة تهديفية. أما في الجناح الأيسر، فقد خاض 4 مباريات مع فريق تحت 19 عاماً، صنع خلالها هدفاً واحداً، إضافة إلى مباراة وحيدة مع الفريق الأول أمام هوفنهايم قدم خلالها تمريرة حاسمة.

لماذا «الأسود» مهتمة بموهيا؟

«الأسود» تسعى إلى تعزيز صفوفها بمواهب شابة قادرة على تقديم مستويات عالية في المراكز الهجومية. موهيا، الذي لم يتجاوز 17 عاماً، يتمتع بمهارات فنية وقدرة على التكيف مع مختلف الأدوار، وهو ما قد يوفر مرونة كبيرة للمدربين في تشكيل الفريق. كما أن خبرته السابقة مع منتخبات ألمانيا للفئات السنية قد تعزز من جاهزيته للمنافسات الدولية.

ماذا بعد؟

«الأسود» ستعود إلى المنافسات في سبتمبر القادم، مع انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وإذا ما تم ضم موهيا إلى صفوف المنتخب، فقد يكون إضافة قيمة في ظل احتياج «الأسود» إلى مرونة هجومية وقدرات شابة قادرة على المنافسة.