بدأت محكمة التحكيم الرياضية الدولية جلسة الاستماع في استئناف السنغال ضد قرار الاتحاد الأفريقي بمنح لقب أمم أفريقيا 2025 للمنتخب المغربي يوم الخميس 8 أكتوبر 2026. وقال ماثيو ريب، الأمين العام للمحكمة، إن الجلسة انطلقت كما هو مقرر بحضور ممثلي جميع الأطراف: المغرب والسنغال والاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وأضاف ريب أن قرار المحكمة قد يستغرق بضعة أيام، أو ربما بضعة أسابيع، إذا احتاجت هيئة التحكيم إلى مزيد من الوقت لإعداد حكم شامل يتضمن الأسباب والمبررات القانونية. وتتألف هيئة التحكيم من ثلاثة أساتذة هم جيرالد سيمون من فرنسا وأولريش هاس من ألمانيا ولويجي فوماغالي من إيطاليا.

خلفية القضية

Dispute إلى قرار الاتحاد الأفريقي في مارس 2026 بسحب لقب البطولة من السنغال وإسناده إلى المغرب، بعد احتجاج لاعبي السنغال وانسحابهم المؤقت من الملعب خلال المباراة النهائية التي أقيمت في يناير 2026. وكان المنتخب السنغالي قد فاز بتلك المباراة 1-0 على أرض المغرب. وقد قدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم شكوى إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية للطعن في قرار الاتحاد الأفريقي.

ما يعنيه الحكم

إذا أيدت المحكمة قرار الاتحاد الأفريقي لصالح المغرب، فسيتم تتويج المنتخب المغربي بطلاً لأفريقيا للمرة الثانية في تاريخه. أما إذا حكمت لصالح السنغال، فسيحتفظ المنتخب السنغالي باللقب. ويأتي هذا التطور في وقت يحافظ فيه المنتخب المغربي على سلسلة نتائج إيجابية في مبارياته الأخيرة، حيث حقق فوزين وتعادلين في آخر خمس مباريات، بما في ذلك تعادله 1-1 مع مالي في الرابع من أكتوبر الجاري.

وينتظر المنتخب المغربي الآن مواجهة النيجر في 11 نوفمبر المقبل ضمن تصفيات كأس العالم، وهي مباراة يمكن الاطلاع على تفاصيلها ضمن جدول المباريات. وسيصدر الحكم النهائي من محكمة التحكيم الرياضية الدولية في لوزان بسويسرا خلال الفترة المقبلة.

The original report is at FilGoal