أظهر لاعبو المنتخب المغربي حضوراً قوياً مع أنديتهم في منافسات الكؤوس الأوروبية بين 27 و30 أكتوبر. برز إسماعيل الصيباري بتسجيل هدف وصناعة آخر في فوز بايرن ميونخ الكبير 6-1 على ماغديبورغ في كأس ألمانيا.
أداء متميز في البطولة الألمانية
لم يقتصر التألق المغربي على الصيباري فقط. في نفس المسابقة، شارك زكريا واحدي أساسياً طوال المباراة مع هامبورغ إس في في خسارته 1-3 أمام آينتراخت فرانكفورت. كما لعب بلال خنوس 90 دقيقة كاملة مع شتوتغارت في فوزه الضيق 1-0 على بادربورن. أما نيل أيناوي فساهم في فوز لايبزيغ 2-1 على إيسن بعد دخوله في الشوط الثاني، رغم حصوله على بطاقة صفراء.
أهداف في إنجلترا
عبر القناة، قدم المغاربة عروضاً جيدة في كأس الرابطة الإنجليزية. سجل شمس الدين طالبي هدفاً مهماً لسندرلاند في فوزه الصعب 3-2 على برينتفورد، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 80. بينما شارك أيوب بوعدي أساسياً مع مانشستر سيتي في مباراته التعادلية 2-2 مع برايتون، وغادر في نهاية الشوط الأول بعد حصوله على إنذار.
يأتي هذا النشاط الكبير للاعبين الدوليين في فترة توقف المنتخب عن اللعب، حيث كانت آخر نتيجة للمغرب تعادلاً 1-1 مع مالي في الرابع من أكتوبر. سجل هدف التعادل في تلك المباراة عن طريق ركلة جزاء نفذها عبد الصمد الزلزولي في الدقيقة 35. ينتظر المنتخب الآن مواجهة مهمة أمام النيجر على أرضه في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم، ويمكن للجماهير متابعة كامل الجدول القادم على موقعنا. مع استمرار عدم الهزيمة في آخر مباراة رسمية، يبدو أن المدرب وليد الركراكي يملك خيارات هجومية غنية تعتمد على لاعبيين في أفضل حالاتهم مع أنديتهم. سيكون الهدف التالي هو مواجهة النيجر في 11 نوفمبر، وهي المباراة التي ستقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط. يمتلك المنتخب سجلاً إيجابياً في آخر مباراة له، حيث سجل تعادلاً واحداً دون هزيمة. هذا الشكل القريب يمنح ثقة إضافية قبل المباراة الحاسمة ضد النيجر يوم السبت 11 نوفمبر على أرضية البيت. في آخر ظهور، سجل عبد الصمد الزلزولي هدف المغرب الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 35، بينما سجل غ. ديارة هدف التعادل لمالي في الدقيقة 77. هذا يعني أن الفريق حافظ على سلسلة عدم هزيمة تمتد لمباراة واحدة، تتضمن تعادلاً واحداً دون فوز أو خسارة. التركيز الآن منصب بالكامل على الاستعداد للمواجهة القادمة في التصفيات.
