فريق المغرب لكرة القدم يعد لكأس العالم 2026، بعد مشاركته السابعة في النهائيات. ظهر المغرب لأول مرة على الساحة العالمية في مكسيكو 1970، ولكن قبل الوصول إلى نصف النهائي في عام 2022، كانوا قد تجاوزوا دور المجموعات مرة واحدة فقط من قبل، في مكسيكو 1986. وحتى قبل 40 عاماً، كان أسود الأطلس يضعون معايير جديدة، حيث أصبحوا أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى دور الـ 16 في تاريخ المونديال. هل يستطيع المغرب إحداث ضجة على الساحة العالمية مرة أخرى؟ يمكنك أن تكون في أمريكا الشمالية شخصياً لاكتشاف ذلك. ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وتغطي 16 مدينة مضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. سيتم لعب 104 مباراة على مدار 34 يوماً في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. ولأول مرة، ستضم البطولة 48 فريقاً وستستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك. المدن المضيفة لكأس العالم 2026 هي كالتالي: كندا: تورونتو وفانكوفر. المكسيك: غوادالاخارا، مكسيكو سيتي، ومونتيري. الولايات المتحدة: أتلانتا، بوسطن، دالاس، هيوستن، كانساس سيتي، لوس أنجلوس، ميامي، نيويورك، نيوجيرسي، فيلادلفيا، سان فرانسيسكو، وسياتل. سيتعين على فريق وليد الركراكي أن يكون في كامل تركيزه منذ البداية هذا الصيف، حيث لديهم واحدة من أصعب المهام الافتتاحية على الإطلاق. يبدأ المغرب مشواره في المجموعة ضد البرازيل في إيست رذرفورد، نيوجيرسي. يذكر أن الفائز بكأس العالم 5 مرات لم يفشل في التأهل من دور المجموعات منذ عام 1966، رغم خسارتهم أمام خصم أفريقي وهو الكاميرون خلال المرحلة الافتتاحية في عام 2022. تنتظرهم اسكتلندا في المباراة التالية في فوكسبورو، ماساتشوستس. يعود جيش التارتان إلى معترك كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998، وحينها فشلوا في الفوز بأي من مبارياتهم في دور المجموعات. على الورق، يبدو أن أسهل اختبار للمغرب في المجموعة سيأتي في الختام، حيث يتوجهون إلى أتلانتا لمواجهة هايتي، التي كانت مشاركتها الوحيدة السابقة في كأس العالم قبل 52 عاماً. لم يرفع المغرب قدمه عن دواسة السرعة منذ مسيرته الرائعة في كأس العالم السابقة، ويحتل حالياً المركز الحادي عشر في تصنيفات الفيفا العالمية. لقد فازوا في جميع مبارياتهم الثماني في تصفيات كأس العالم 2026 ولم يخسروا سوى مرتين في العامين الماضيين. وبالإضافة إلى رفع كأس العرب مؤخراً، حقق المغرب أيضاً لقب بطولة أمم أفريقيا للمحليين في الصيف الماضي. استمر أسود الأطلس في التألق تحت قيادة وليد الركراكي، الذي حقق انتقالاً سلساً من كونه مدرباً لأحد الأندية المحلية إلى إدارة المنتخب الوطني. منذ توليه زمام الأمور في أغسطس 2022، فاز المغرب بأكثر من 70% من المباريات التي لعبها. لدى الركراكي وفرة من الأفراد الموهوبين للعمل معهم. هناك نواة خبيرة تضم أمثال أيوب الكعبي، سفيان أمرابط، نصير مزراوي وبالطبع أشرف حكيمي، الفائز بالكرة الذهبية الأفريقية لعام 2025 والفائز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان.