يعتبر فريق المغرب الوطني أحد الأسماء المهمة في كأس العالم 2026، بفضل أداء إسماعيل صيباري المتميز. سجل صيباري هدفاً في شباك البرازيل في افتتاحية "أسود الأطلس"، ثم عاد ليؤكد مكانته بين نجوم المونديال بتسجيله اسمه في سجلات التاريخ العربي. في مواجهة اسكتلندا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، لم يحتج صيباري سوى 71 ثانية ليهز الشباك، مستغلاً تمريرة متقنة من براهيم دياز قبل أن يطلق تسديدة قوية سكنت المرمى. ذلك الهدف لم يمنح المغرب أفضلية مبكرة فحسب، بل حمل قيمة تاريخية أيضاً، بعدما أصبح أسرع هدف يسجله لاعب عربي في تاريخ نهائيات كأس العالم. يعتبر إسماعيل صيباري أحد أبرز الرابحين من النسخة الحالية، وأحد الأسماء التي باتت الجماهير المغربية تعقد عليها آمالاً كبيرة في رحلة "أسود الأطلس" نحو الأدوار المتقدمة. لم يسبق لإسماعيل صيباري اللعب كرأس حربة مع منتخب المغرب قبل كأس العالم لكرة القدم، لكنه استغل الفرصة بشكل رائع وسجل هدفين في البطولة. وحصل نجم أيندهوفن، على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فاز فيها المغرب 1-صفر على اسكتلندا ليقترب الفريق القادم من شمال أفريقيا من بلوغ دور 32. يعود الفضل في الطفرة التهديفية التي يعيشها صيباري مؤخرا إلى المدرب محمد وهبي، الذي جعله يشغل مركز المهاجم الصريح بعدما كان يلعب كصانع لعب أو جناح مع وليد الركراكي مدرب المغرب السابق. سجل صيباري (25 عاما)، الذي حصل على لقب أفضل لاعب في الدوري الهولندي الموسم الماضي، سبعة أهداف فقط في أول 28 مباراة دولية خاضها لكنه سجل أربعة أهداف في أخر أربع مباريات. استغل وهبي سرعة صيباري وقدرته على الانطلاق خلف الدفاع، مثلما فعل عندما سجل في البرازيل بعدما انطلق داخل منطقة الجزاء ووضع الكرة بهدوء من فوق الحارس أليسون. يأمل صيباري الآن في تكرار إنجاز المغرب بالوصول إلى قبل النهائي مثل نهائيات 2022، مدفوعا بالروح التي تسود داخل الفريق.