المغرب يواجه انتقادات حادة من حارس ريال مدريد السابق
المغرب تعرض لانتقادات حادة من سانتياغو كانيزاريس، حارس ريال مدريد السابق، الذي وصفه "خصم سيئ جدًا" خلال مشاركته في برنامج إسباني، ما أعاد إحياء الجدل حول استضافة نهائي كأس العالم 2030. في الوقت نفسه، يواصل المنتخب المغربي صعوده في تصفيات 2026 حيث يحتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، سجل LWWWW مؤخرًا.
ما الذي قاله كانيزاريس؟
في حديثه على "البرنامج الإسباني الكبير"، أشار كانيزاريس إلى أن القرار بشأن مكان نهائي 2030 قد يتأثر بالوضع الجيوسياسي بين إسبانيا والمغرب. وأضاف أن "المغرب خصم سيئ جدًا"، دون إكمال الجملة، مما أثار ردود فعل واسعة على وسائل التواصل. رغم أن كانيزاريس لم يذكر أسماء لاعبين محددين، إلا أن تصريحاته تلامس قضايا أوسع تتعلق بالسلطة داخل الفيفا.
كيف يؤثر ذلك على تصفيات 2026؟
المنتخب المغربي يسجل 6 أهداف ويستقبل 3 أهداف فقط (+3 فرق هدف) في مرحلة التصفيات الحالية. آخر نتيجة كانت خسارة أمام فرنسا 2-0 في 9 يوليو 2026، وهو ما يضع الضغط على الجهاز الفني لتصحيح المسار. بالإضافة إلى ذلك، يعاني الفريق من غياب إي سايباري بسبب الإصابة، ما يزيد من تعقيد المهمة أمام المدرب.
ماذا يعني هذا للمنتخب في المستقبل؟
الجدل حول استضافة نهائي 2030 قد يضيف عبئًا نفسيًا على اللاعبين، خاصةً مع تراجع الأداء في آخر مباراتين وفقًا لسجل LLWDD. ومع ذلك، يبقى المركز الثاني في المجموعة دليلًا على قدرة المنتخب على المنافسة، لكن الحاجة إلى تحسين الدفاع واضحة. إذا استمر الفريق في تسجيل الأهداف مع الحفاظ على شباك نظيفة، قد يتحول هذا الانتقاد إلى حافز للعودة بقوة في المباريات القادمة.
الخلاصة
تصريحات كانيزاريس تضع المغرب تحت المجهر ليس فقط كمرشح لاستضافة نهائي 2030، بل كخصم في تصفيات 2026. مع وجود إحصائيات واضحة مثل المركز الثاني بسبع نقاط وفرق هدف +3، يبقى السؤال: هل سيستجيب المنتخب لهذه الانتقادات ويعزز مستواه قبل موعد المباراة الحاسمة القادمة؟
