المنتخب المغربي يحقق فوزًا تاريخيًا في دور الـ32 لكأس العالم 2026 عندما سجل عازم الدين أوناحي هدفين ضد كندا، لينتهي اللقاء بنتيجة 3‑0. هذا الإنجاز وضع أوناحي في نادي الأساطير، حيث أصبح رابع لاعب أفريقي يضيف زوجية أهداف في الأدوار الإقصائية للبطولة.
كيف سُجِّل هذا الإنجاز؟
أوناحي، لاعب وسط هجومي يبلغ من العمر 26 عامًا، افتتح التسجيل في الدقيقة 12 ثم عاود الضربة القاضية في الدقيقة 57. هدفه الثالث جاء من ركلة ركنية في الدقيقة 78، مما أكمل الثلاثية النظيفة للمنتخب. بهذه الأهداف، انضم إلى قائمة نادرين مثل عبد الرحمن فوزي (مصر 1934) وروجر ميلا (الكاميرون 1990) وهنري كامارا (السنغال 2002).
لماذا يُعَدّ أوناحي علامة فارقة للمنتخب؟
بجانب كونه ثالث لاعب يسجل هدفين مع المنتخب في تاريخ كأس العالم، هو أول لاعب من جيرونا الإسباني يضع اسمه على سجل البطولة. هذا يضيف بُعدًا جديدًا للخبرة الأوروبية داخل التشكيلة، خصوصًا مع صعود إيساي ساباري إلى صدارة الهدافين هذا الموسم بـ3 أهداف في 5 مباريات.
ما هو وضع المنتخب الآن؟
بعد فوز كبير على كندا، يستند المنتخب إلى سجل حديث قوي: آخر نتيجة كانت 3‑0 ضد السنغال في 18 يناير 2026، وتشكيلة الفريق سجل مؤخرًا 4 انتصارات وتعادل واحد في آخر خمس مباريات (WWDWW). يواصل المنتخب مسار الفوز في استعداداته قبل مواجهة فرنسا على أرضهم في 9 يوليو 2026.
ماذا ينتظر المنتخب في المستقبل القريب؟
المباراة القادمة ضد فرنسا ستكون اختبارًا صعبًا، لكن الثقة التي اكتسبها بعد الأداء القوي ضد كندا والسنغال قد تدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. المدرب يركز الآن على تعزيز الروابط بين اللاعبين المحليين والأوروبيين، مع إبراز أوناحي كقوة إبداعية في وسط الملعب.
ما هي توقعات الجماهير والإعلام؟
المشجعون يرحبون بأوناحي كرمز جديد للمنتخب، خاصةً بعد أن أظهر قدرة على الظهور في اللحظات الحاسمة. الإعلام يسلط الضوء على دوره المتنامي في الهجمات المرتدة، مع توقعات بأنه سيستمر في إضافة الأهداف خلال المراحل المتقدمة من البطولة.
المغرب Hub