ما هو المشهد في مونتيري قبل لقاء المغرب وهولندا؟

الأسود الأطلس يسيطر على شوارع مونتيري المكسيكية في مساء 29 يونيو 2026، حيث تزين ألوان العلمين الأحمر والبرتقالي المتقابلة المتاجر والساحات. الآلاف يرفعون الأعلام ويغنون الأناشيد، بينما يلتقطون صوراً مع مشجعي الطواحين في أجواء تعكس احتراماً متبادلاً. المباراة ستُقام في تمام الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي (01:00 ص الثلاثاء بتوقيت المغرب).

لماذا يهم هذا الحماس للمنتخب الوطني؟

المشجعون يأتون من كل أنحاء العالم، بما فيها الولايات المتحدة التي استضافت المنتخبين في مرحلة المجموعات. أحدهم، سعيد المخيزني البالغ من العمر 50 عاماً، قال لوكالة «فرانس برس»: «كنت أحلم بزيارة مونتيري منذ زمن، خاصة بعد تأهل المغرب للثمن نهائي للمرة الأولى في تاريخه». هذا الحماس يضيف دفعة معنوية للمنتخب الذي سجل آخر نتيجة بفوز 3‑0 على السنغال (2026‑01‑18) ويستمر في سلسلة 4 انتصارات و تعادل واحد (WWDWW).

كيف ينعكس هذا الدعم على اللاعبين؟

اللاعبون يلاحظون الفرق بين حرارة الجو وحرارة التشجيع. زكرياء هرماس، 40 عاماً، ارتدى قميص المنتخب وقال: «الحماس ينسينا البرد أو الحر، نحن هنا لتشجيع الأسود». في الوقت نفسه، يبرز إسلام السيباري كأبرز هداف للموسم بـ3 أهداف في 5 مشاركات، ما يعزز ثقة المدرب في خط الهجوم.

ما هو ما سيأتي بعد هذا اللقاء؟

بعد صراع مع هولندا، ينتظر الأسود الأطلس مباراة صعبة ضد فرنسا على أرضهم في 9 يوليو 2026. الأداء في مونتيري قد يكون مؤشراً على قدرة الفريق على الحفاظ على الزخم في مرحلة الـ16. المتابعون يترقبون ما إذا كان الدعم الجماهيري سيستمر حتى في الولايات المتحدة، حيث سيخوض المنتخب اختباراً آخر أمام أحد أقوى الفرق الأوروبية.

كيف يساهم المجتمع المحلي في هذه الاحتفالات؟

المكسيكيون يشاركون الحماس، فبعضهم يرتدي القمصان الخضراء لتشجيع الأسود. هذا التبادل الثقافي يضيف نكهة فريدة للحدث، ويظهر كيف يمكن لكرة القدم أن تجمع شعوباً مختلفة تحت راية واحدة. كل هذه العناصر تجعل من لقاء المغرب وهولندا أكثر من مجرد مباراة؛ إنه احتفال عالمي بالروح الرياضية.