يعتبر أيوب بوعدي من أبرز اللاعبين الواعدين في منتخب المغرب لكرة القدم، وشارك في المباراة الأخيرة أمام البرازيل في كأس العالم 2026. وتمكن بوعدي من الظهور بشكل بارز في المباراة، حيث قام بلمسات وتمريرات سحرية في وسط الملعب. وأثارت أدائه الجدل، حيث ظن الكثيرون أنه سيحصل على جائزة رجل المباراة، لكن الجائزة ذهبت للبرازيلي فينيسيوس جونيور. وتظهر الأرقام أن بوعدي كان أكثر تأثيرا من فينيسيوس طوال المباراة، حيث فاز في 9 من أصل 14 مواجهة ثنائية، واستعاد الكرة ست مرات، ولمس الكرة 85 مرة، وقام بـ3 مراوغات ناجحة من أصل 5، فيما بلغت دقة تمريراته 91%، بواقع 60 تمريرة صحيحة من أصل 66. وأثنت صحيفة ليكيب الفرنسية على أداء بوعدي ومنحته التقييم الأعلى بين لاعبي المنتخبين (8/10)، مؤكدة أنه كان عنصرا أساسيا في الضغط العكسي الفعال لمنتخب المغرب، عندما كان فريقه تحت الضغط. وأضافت: "أثبت جوهرة ليل أهميته، على الرغم من مشاركته في أربع مباريات دولية فقط وكونه في الثامنة عشرة من عمره، إلا أنه يبدو بالفعل لاعبا محوريا". وفي تحليله لمباراة المغرب والبرازيل، أشاد نجم الكرة الإنجليزية السابق ستيفن جيرارد بأداء لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، قائلا: "أداء رائع من هذا اللاعب الشاب، بصراحة، لفت انتباهي أداؤه في الشوط الثاني من المباراة، وبدأت أتساءل كيف وصل إلى هذا المستوى". وأضاف "مثل هذا الأداء في سن كهذه أمر مذهل دائما، خاصة أمام المنتخب البرازيل، ولذلك فهو حقا أمر استثنائي، أتمنى لو أن ليفربول تابعه طوال البطولة وضمه بعد انتهائها". ويعتبر بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، إذ انتظره المنتخب الفرنسي على مهل، لكنه اختار تمثيل المنتخب المغربي بعد فترة من التردد. وقد أثار هذا القرار بعض الجدل في البداية، قبل أن يحظى بدعم الاتحاد المغربي وجماهير بلاده. وقد أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحيبها باللاعب مؤكدة أنه عاد إلى بيته.