يسار إسبانيا والبرتغال يطالبان بإقصاء المغرب من مونديال 2030

أصبحت كرة القدم في قلب الأزمة السياسية بين إسبانيا والمغرب، حيث طالب حزبان يساريان، أحدهما إسباني والآخر برتغالي، باستبعاد المملكة المغربية من تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030. يأتي هذا الطلب بعد التوتر الحادث في مدينة سبتة، حيث اتهم المغرب بـ"استغلال المهاجرين لأغراض جيوسياسية".

لماذا يهدد هذا قرار المغرب في مونديال 2030؟

في إسبانيا، قدم حزب "سومار" مقترحًا غير تشريعي في الكونجرس، يطلب من الحكومة إعادة النظر في نموذج التنظيم المشترك للمونديال. كما طالب الحزب بكشف ملابسات الأحداث الحدودية ومحاسبة المسؤولين. في البرتغال، توجه حزب "ليفر" برسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء ورئيس الاتحاد البرتغالي، متهمًا المغرب بـ"انتهاك القانون الدولي" و"تطبيع العنف الحدودي".

ماذا يعني هذا للفيفا وللمغرب؟

يستند الحزب البرتغالي في موقفه إلى سجل طويل من انتقادات حقوق الإنسان في المغرب، بما في ذلك ملف الصحراء الغربية. كما وجه انتقادات حادة للفيفا ورئيسها جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بانحياز واضح للمغرب. يُذكر أن المغرب يحتل حاليًا المرتبة الثانية في كأس العالم 2026، حيث حقق 7 نقاط من 3 مباريات، مع فارق أهداف +3.

ما هي الخطوات المقبلة؟

يبدو أن الفيفا متمسكة بالشريك الأفريقي الذي يضمن لها أصوات 54 اتحادًا قاريًا، مما يجعل ملف الإقصاء معقدًا سياسيًا ورياضيًا. ومع ذلك، فإن الضغوط السياسية المتزايدة قد تؤثر على مستقبل المغرب في البطولة. في آخر مباراة له، خسر المغرب أمام فرنسا بنتيجة 2-0 في 9 يوليو 2026، مع سجل حديث من 1 فوز و2 تعادلات و2 هزائم.