الاتفاق يضم عصام العدوة لمساعدة المدرب الإسباني إينياكي بيني
ضم الاتفاق الدولي المغربي السابق عصام العدوة لمساعدة المدرب الإسباني إينياكي بيني في الجهاز الفني للفريق الأول، في توجه يعكس حرص الاتفاق على الاستفادة من المدرسة المغربية إلى جانب المدرسة الإسبانية.
في حديث مع «الإمارات اليوم»، أكد العدوة أن تجربته السابقة في الإمارات منحته معرفة جيدة بالمسابقة واللاعبين وثقافة كرة القدم المحلية.
ماذا يحدث الآن؟
يرى العدوة أن تجربته السابقة في الإمارات ستساعده في مهمته الجديدة مع الاتفاق، وقال: «ساعدتني خبرتي في الإمارات على فهم الدوري واللاعبين وثقافة كرة القدم هنا، وأنا أعرف التحديات التي تواجه الفرق خلال الموسم، وهذه المعرفة ستساعدنا على الاستعداد بشكل أفضل، وفهم المنافسين، واتخاذ القرارات المناسبة.»
ماذا يأتي بعد ذلك؟
يرى العدوة أن الجمع بين الخبرتين المغربية والإسبانية يمكن أن يمثل إضافة للاتفاق، وقال: «أظهرت إسبانيا والمغرب أهمية وجود منظومات قوية لتطوير كرة القدم، حيث تشتهر كرة القدم الإسبانية بالذكاء التكتيكي والاستحواذ على الكرة، بينما أظهر المغرب قيمة تطوير اللاعبين والانضباط والعقلية التنافسية.»
ماذا عن مستقبل الاتفاق؟
يرى العدوة أن الاتفاق يمتلك الجودة والإمكانات التي تؤهله للمنافسة على مستوى عالٍ، وقال: «دوري الدرجة الأولى الإماراتي قوي وتنافسي للغاية، وكل فريق لديه طموحاته، لكننا نعتقد أن الاتفاق يمتلك الجودة والإمكانات التي تؤهله للمنافسة على مستوى عالٍ. الصعود يحتاج إلى الاستمرارية والعمل الجاد والتركيز طوال الموسم، وإذا واصلنا التطور يومياً، فإننا قادرون على المنافسة بقوة من أجل تحقيق أهدافنا.»
