الأسود الأطلس يواجه فرنسا في دور المربع الذهبي
الأسود الأطلس يدخل مباراة حاسمة ضد فرنسا يوم 9 يوليو 2026 في ملعب باريس، سعيًا لتأمين مكانه في المربع الذهبي لكأس العالم. المدرب محمد وهبي يطمح لتكرار إنجازاته السابقة والحفاظ على العلامة الكاملة في الأدوار الإقصائية.
ما الذي يميز أداء الأسود الأطلس حتى الآن؟
منذ بداية البطولة، سجلت المغرب 4 انتصارات وتعادل واحد في آخر خمس مباريات (WWDWW) مع فوزين متتاليين في آخر مواجهتين. أبرز النتائج كانت فوزًا ساحقًا 3‑0 على كندا في ثمن النهائي، ثم انتصارًا 3‑2 على هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32. في الدوري المحلي، سجلت الأسود الأطلس 26 هدفًا بمتوسط 2.6 هدف لكل مباراة، بينما استقبلت فقط 9 شباك.
لماذا يعتبر لقاء فرنسا اختبارًا حاسمًا؟
المباراة ضد الديوك لا تمثل مجرد خصم، بل فرصة لتأكيد قدرة محمد وهبي على إدارة الضغط. في نسخة 2022، أزاح المغرب فرنسا بركلات الترجيح 5‑4، لذا يضيف هذا اللقاء بعدًا تاريخيًا. بالإضافة إلى ذلك، إسماعيل صيباري لا يشارك بسبب الإصابة، ما يفرض على المدرب تعديل الخطة الهجومية.
ماذا يعني هذا للمنتخب في المستقبل القريب؟
فوز الأسود الأطلس على فرنسا سيضمن لهم مكانًا في ربع النهائي، حيث سيواجهون أحد الفرق الأوروبية القوية. إذا استمروا في سجلهم المثالي، سيصبحون أول فريق عربي يحقق ذلك في تاريخ كأس العالم. آخر نتيجة للمنتخب كانت انتصارًا 3‑0 على السنغال في 18 يناير 2026، ما يعكس استقرار الأداء الهجومي.
كيف سيؤثر غياب صيباري على التشكيلة؟
غياب إسماعيل صيباري يترك فراغًا في خط الوسط الهجومي، لكن ياسر زبيري ونصير عبد الرحمان يملكان القدرة على ملء الفجوة. المدرب وهبي يفضل الاعتماد على السرعة الفردية والضغط العالي، وهو ما سيساعد الفريق على خلق فرص قبل أن يتدخل الدفاع الفرنسي.
المغرب Hub