أسود الأطلس يضيف أوناهي إلى نادي الأساطير

المنتخب الوطني المغربي حقق فوزًا كبيرًا على كندا 3‑0 في دور الـ32 لكأس العالم 2026 يوم السبت، وسجل النجم أز الدين أوناهي هدفين تاريخيين. هذا الإنجاز يجعل أوناهي رابع لاعب أفريقي يسجل هدفين في الأدوار الإقصائية للبطولة، ويضيف اسمه إلى قائمة الأساطير.

ما الذي حققه أوناهي؟

أز الدين أوناهي، البالغ من العمر 26 عاماً، افتتح حسابه في كأس العالم بتسجيل هدفين في الدقيقة 12 و48 من المباراة ضد كندا. بفضل هذين الهدفين، انضم إلى نادي أساطير كأس العالم إلى جانب عبد الرحمن فوزي (مصر 1934)، روجر ميلا (الكاميرون 1990) وهنري كامارا (السنغال 2002). وهو أيضاً ثالث لاعب مغربي يسجل هدفين في نسخة من كأس العالم، بعد عبد الرزاق خيري (1986) وصلاح الدين بصير (1998).

لماذا يهم هذا الإنجاز للمنتخب؟

الهدفان أظهروا قدرة أسود الأطلس على الظهور في المراحل المتقدمة، خاصة بعد أن سجل الفريق فوزًا كبيرًا على السنغال 3‑0 في 18 يناير 2026 (آخر نتيجة: Senegal 0‑3 Morocco). الأداء المتواصل ينعكس في سجلهم الأخير: 4 انتصارات، تعادل واحد، ولا هزائم (WWDWW) مع سلسلة فوزين متتاليتين. هذا الزخم يعزز ثقة المدرب ويضع المغرب في موقع قوي قبل مواجهته القادمة ضد فرنسا على أرضهم في 9 يوليو 2026.

من هو هداف الفريق هذا الموسم؟

على صعيد الأهداف، يبرز إسلام صيباري كأفضل هداف للمنتخب هذا الموسم، حيث سجل 3 أهداف في 5 مشاركات. صيباري يضيف بُعدًا هجوميًا مهمًا إلى تشكيل أسود الأطلس، بينما يظل أوناهي محورًا صاعدًا في الهجمات المرتدة.

ماذا ينتظر أسود الأطلس بعد هذا الانتصار؟

المباراة القادمة ضد فرنسا ستختبر قدرة المغرب على الحفاظ على الزخم. إذا استمروا في الأداء القوي، قد يصبحون أحد الفرق القليلة التي تصل إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1986. وفي الوقت نفسه، يظل أوناهي هدفًا رئيسيًا للخصوم، خاصةً بعد أن دخل نادي الأساطير، ما سيزيد من الضغط عليه لتقديم مستويات أعلى في كل مباراة.