فريق المغرب لكرة القدم يلعب دوراً في قصة محمد المغربي، الذي أصبح نجمًا في البرازيل بعد تفاعله مع المؤثرة البرازيلية ماريا مينيزيس في مباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026. بدأت القصة بلحظات بسيطة في مدرجات المباراة، حين ظهرت ماريا في مقاطع مصوّرة من المدرجات وهي تتفاعل مع مشجع مغربي يُدعى محمدًا، في أجواء تشجيع حماسية حاولت خلالها ممازحته واستفزازه. لكن ردّه الهادئ وتعاطيه غير المتوتر مع الموقف لفت الأنظار أكثر من المباراة نفسها. بعد المباراة، عبّرت ماريا عن ندمها لعدم حصولها على وسيلة للتواصل معه، مكتفية بمعرفة اسمه الأول فقط، لتطلق حملة بحث ضخمة شارك فيها متابعوها. وأخيراً، نجحت ماريا في التواصل مع محمد بعد أيام من التفاعل، ووجّهت له دعوة خاصة لزيارتها في نيويورك.