يبدأ مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي جولة استطلاع أوروبية في نوفمبر لمراقبة اللاعبين ثنائيي الجنسية وتعزيز التشكيلة. تأتي الجولة استعداداً لمواجهتي النيجر في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وكانت آخر مباراة للمنتخب تعادلاً ودياً 1-1 مع مالي في الرابع من أكتوبر. سجل عبدالصمد الزلزولي هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 35، قبل أن يدرك غواسو ديارا التعادل قبل 13 دقيقة من نهاية اللقاء.

رد فعل على النتائج المختلطة

هذا التعادل تسبب في خسارة المنتخب نقطتين في تصنيف الفيفا العالمي، لينزل إلى المركز السابع. كان المنتخب قد تصدر المجموعة الأولى في التصفيات بست نقاط كاملة بعد فوزين متتاليين على الغابون وليسوتو بنتيجة 2-0.

وقال عبدالصمد الزلزولي: «افتتح أسود الأطلس النتيجة في الدقيقة 35». وأضاف أن الفريق يسعى دائماً للتطوير.

التركيز على اللاعبين في أوروبا

ستركز جولة وهبي الأوروبية القادمة على مراقبة اللاعبين المغاربة المزدوجي الجنسية في الدوري الأوروبي، وكذلك اللاعبين الذين سبق استدعاؤهم وغابوا عن التشكيلات الأخيرة. سبق للمدرب القيام برحلة مماثلة قبل فترة التوقف الدولية في سبتمبر وأكتوبر، حيث زار لاعبين مثل عبدالله زيدان في أياكس هامبورغ.

يستعد المنتخب الآن لاستقبال النيجر على أرضه في الحادي عشر من نوفمبر ضمن التصفيات. يمكنكم متابعة جدول المباريات القادمة ومعرفة المزيد عن تشكيلة الفريق عبر صفحة اللاعبين.

يأمل الجهاز الفني أن تساهم هذه الجولة في تعزيز العمق الاحتياطي للفريق، خاصة مع استضافة كينيا وتنزانيا وأوغندا لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027. المنتخب يحمل لقب نسخة 2025 بشكل مؤقت بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي.

The original report is at al-ain.com