قرر المدرب الوطني محمد وحبي استبعاد ستة لاعبين من التشكيلة القادمة للمنتخب المغربي. يأتي هذا القرار ضمن عملية إعادة تقييم شاملة بعد خروج أسود الأطلس من ربع نهائي كأس العالم 2026.
من هم اللاعبون المستبعدون؟
وفقاً لتقرير نشرته الموقع المغربي "سبورت 7"، فإن اللاعبين الستة الذين استقر وحبي على استبعادهم هم: أيوب الكعبي، سفيان أمرابط، أمين السباعي، يوسف بلمعمري، مروان سعدان وحارس المرمى منير محمدي. وأضاف المصدر نفسه أن أسماء أخرى قد تخرج أيضاً من حسابات المدرب، من بينها حلهل وأمينوني، كجزء من إعادة الهيكلة التي ينوي تنفيذها. هذا ويحتل المنتخب المغربي حالياً المركز الثاني في تصنيف الفيفا لأفضل المنتخبات الأفريقية.
لماذا يجري وحبي هذه التغييرات؟
يبدو أن المدرب الوطني اقتنع بضرورة تجديد تشكيلة الفريق بعد البطولة العالمية. لقد شعر بالحاجة إلى خيارات أكثر تنوعاً وفعالية، خاصة فيما يتعلق بمقاعد البدلاء. وقال المصدر إن وحبي يريد اختبار لاعبين جدد والبحث عن حلول تكتيكية تمنح المنتخب مزيداً من التنوع والجودة. هذا التحرك يأتي قبل مواجهات ودية مهمة مدرجة على صفحة المباريات، حيث سيسعى الفريق لتحسين أدائه.
ما هي الخطوة التالية للمنتخب؟
من المقرر أن يستدعي وحبي عدداً من الوجوه الجديدة خلال المعسكر الدولي المقرر في نهاية شهر سبتمبر. الهدف هو منح هؤلاء اللاعبين فرصة لإثبات جدارتهم والاندماج مع بقية أعضاء الفريق. وتظهر إحصائيات الفريق الحاجة إلى تعزيز العمق في عدة مراكز، خاصة في خط الوسط والهجوم. قرار الإتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بالإبقاء على وحبي في منصبه يدل على ثقته في قدرة المدرب على قيادة مرحلة التجديد هذه بنجاح.
كيف يؤثر هذا على مستقبل الأسود؟
يعد هذا التحول جزءاً طبيعياً من دورة حياة أي منتخب بعد بطولة كبرى. إن خسارة لاعبين مخضرمين مثل أمرابط ومحمدي تمثل تحدياً، لكنها تفتح الباب أيضاً أمام جيل جديد. المعسكر القادم سيكون فرصة حقيقية للاعبين الشباب في قائمة المنتخب للظهور. النجاح في هذه المرحلة الانتقالية سيكون مهماً للغاية مع استعداد المغرب لخوض تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 والبدء في التخطيط المبكر لكأس العالم 2030.
