المغرب يواجه كندا في هيوستن مع إصابة صيباري المفاجئة
في مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026، المغرب يلتقي بكندا على ملعب هيوستن، لكن نجم المنتخب وإسماعيل صيباري تعرض لإصابة عضلية في الدقيقة 20، ما اضطر المدرب إلى استبداله بسفيان رحيمي قبل انتهاء الشوط الأول.
ماذا حدث في الشوط الأول؟
الصيباري سقط على الأرض وهو يحاول استعادة الكرة، وشعر بألم في العضلة الخلفية. الفحص الطبي أكد ضرورة خروجه، فدخل رحيمي محلّه في الدقيقة 22. رغم ذلك، استمر المغرب في الضغط، لكن حارس كندا ماكسيم كريبو حافظ على شباكه، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي 0‑0.
لماذا تُعتبر إصابة صيباري مهمة؟
صيباري هو أحد أبرز الهدافين للـ"أسود الأطلس" في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف في أول أربع مباريات. فقدان قوته يترك فجوة في الهجوم، خاصة مع وجود بلال الخنوس وبراهيم دياز الذين يعتمدون على صيباري لتوفير الدعم والتمريرات الحاسمة.
ما هو المستقبل القريب للمنتخب؟
المغرب يدخل المباراة بطموح كبير للوصول إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، مستندًا إلى أداءه في دور الـ32 حيث فاز على هولندا بركلات الترجيح (3‑2). ومع ذلك، سيتعين على المدرب استغلال خبرات اللاعبين وتكتيكاتهم لتجاوز كندا التي تسعى لتحقيق أول ظهور لها في الأدوار الإقصائية.
| الإحصائية | القيمة |
|---|---|
| آخر نتيجة | Senegal 0‑3 المغرب (2026‑01‑18) |
| آخر 5 مباريات | 4 فوز – 1 تعادل – 0 خسارة (WWDWW) |
كيف سيؤثر ذلك على مسار المغرب في البطولة؟
إذا استعاد صيباري لياقته بسرعة، قد يعود ليقود الهجوم في الأدوار القادمة. لكن إذا استمرت الإصابات، سيحتاج المدرب إلى تعديل الخطة وتفعيل اللاعبين البدلاء مثل رحيمي والخنوس. الجمهور المغربي يترقب النتيجة بفارغ الصبر، خاصة بعد إنجازات 2022 التي رفعت من توقعات الجماهير.
نظرة إلى المستقبل
المغرب يملك فرصة لتأكيد مكانته بين أقوى المنتخبات في العالم، لكن كل تفصيلة – من إصابة لاعب إلى قرار تكتيكي – قد تكون حاسمة. المباراة القادمة ستحدد ما إذا كان "الأسود الأطلس" سيستمر في كتابة التاريخ أو سيواجه عائقًا جديدًا في طريقه إلى نصف النهائي.
Morocco Hub