الأسود الأطلس يواجهون كندا في هيوستن
الأسود الأطلس يستعدون لخوض مباراة ثمن النهائي في مونديال 2026 أمام كندا في هيوستن يوم السبت. المدرب محمد وهبي يضع خطة هجومية مرتكزة على الاستحواذ والضغط العالي، بعد فوز 3‑0 على السنغال (18‑يناير‑2026) وتسجيل أفضل نتيجة في آخر خمس مباريات (4W‑1D‑0L).
| الإحصائية | القيمة |
|---|---|
| آخر نتيجة | السنغال 0‑3 المغرب (2026‑01‑18) |
| آخر 5 مباريات | 4 انتصارات – 1 تعادل – 0 خسارة |
كيف صاغ وهبي هوية جديدة للمنتخب؟
وهيبة، الذي لم يلعب كرةً احترافية، بدأ مسيرته التدريبية في أندرلخت قبل أن ينتقل إلى أكاديمية المغرب تحت 20 عاماً. هناك، قاد الشباب إلى لقب عالمي في تشيلي 2025، ما جذب انتباه فوزي لقجع. الآن، يدمج أسلوبه القائم على بناء اللعب من الخلف مع مهاجم وهمي يحرّك خطوط الدفاع، مستغنياً عن أجنحة تقليدية مثل حكيم زياش.
ما هو تأثير التحول التكتيكي على الأداء؟
في مباراة ودية أمام البرازيل انتهت بالتعادل 1‑1، أظهر وهبي قدرة الفريق على التحكم في إيقاع اللقاء دون التضحية بالصلابة الدفاعية. اللاعب الدولي عبد العزيز بنيج صرح أن “التحولات التي رأيناها في التدريب تعكس ثقة جديدة”. هذا التحول ساعد الأسود الأطلس على إقصاء هولندا في دور الـ32، حيث فاجأ المدرب رونالد كومان بخطة دفاعية غير مألوفة.
ما هي التحديات القادمة؟
المباراة القادمة ضد كندا ستختبر قدرة الفريق على الحفاظ على الزخم في ظل ضغط جماهيري كبير. إذا استمر الأداء الحالي، سيصبح المغرب أحد المرشحين الأقوى للنهائي. ومع ذلك، سيتطلب الأمر استمرارية في الضغط العالي وتجنب الأخطاء الفردية التي قد تُستغل من قبل الخصم.
لماذا يهم هذا للمنتخب الوطني؟
النجاح في مونديال 2026 يعيد تعريف طموحات المنتخب ويعطي دفعة قوية للجيل القادم. الوعد الذي ألقاه وهبي بقدرة المغرب على التتويج ببطولة كأس العالم يضيف حماساً للمتابعين ويزيد من توقعات الجماهير. إذا استمر الفريق على هذا النهج، قد يشهد تاريخاً جديداً يخلد اسمه في سجلات الكرة الأفريقية والعالمية.
Morocco Hub