وافق نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تكثيف شبكة الكشافة في الدوري الألماني، وذلك ردا على خسارة المنتخب لموهبتين مزدوجتي الجنسية لصالح ألمانيا. جاءت الخطوة بعد استدعاء المدرب الألماني يورغن كلوب للمهاجم المغربي الأصل وائل محيا، البالغ 17 عاما، للمشاركة في مباريات المنتخب الألماني خلال توقف نوفمبر الدولي.## خسارة وائل محيا ويونس بن طالباستدعت ألمانيا وائل محيا، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، ويونس بن طالب للمشاركة في مباريات ودية أمام صربيا وهولندا ضمن دوري الأمم الأوروبية. محيا، الذي انضم لأكاديمية النادي الألماني في سن الثامنة، أصبح أصغر لاعب يسجل للنادي في مارس 2024 عندما أحرز هدفا في مرمى بايرن ميونخ بعمر 17 عاما و66 يوما. وهو اللاعب الوحيد تحت 18 عاما الذي ساهم في أهداف في الدوريات الخمس الكبرى هذا الموسم بتسجيله هدفين وصناعة واحدة.وقال يورغن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، عن محيا: «هناك عدد قليل جدا من اللاعبين في سن 17 يلعبون في البوندسليجا، وهذا بحد ذاته استثنائي، لكنه يؤدي أيضا بشكل جيد جدا». وأضاف كلوب: «جرت ثلاث محادثات مع اللاعب ولم أكن أمتلك هذه الثقة بنفسي في سن السابعة عشرة، لكنني لم أكن جيدا مثله في كرة القدم في ذلك العمر».## استراتيجية ألمانيا والرد المغربيحدد التقرير ألمانيا كمنافس رئيسي للمغرب في جذب المواهب مزدوجة الجنسية، لا سيما من الدوري الألماني. تركز استراتيجية ألمانيا على التواصل السريع مع اللاعبين وعائلاتهم وبناء الثقة على مر السنوات قبل الاستدعاء للفريق الأول. وردا على ذلك، وافق رئيس المجلس المغربي فوزي لقجع ونائب رئيس الجامعة على خطة لتكثيف الكشافة وفتح قنوات اتصال مستمرة مع لاعبي البوندسليجا وعائلاتهم وأنديتهم.يأتي هذا في سياق خسارة المغرب سابقا لمواهب مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي لإسبانيا وفرنسا على التوالي عبر مسارات مماثلة. وكان يونس بن طالب، الذي سبق أن نموذج منتخب المغرب للناشئين، قد فقد أيضا لصالح ألمانيا.## السياق الحالي للمنتخبيتجه المنتخب المغربي الآن للتركيز على مباراته القادمة في التصفيات، حيث سيواجه النيجر على أرضه يوم 11 نوفمبر، وذلك بعد تعادله 1-1 مع مالي في المباراة السابقة يوم 4 أكتوبر. سجل عبد الصمد الزلزولي الهدف المغربي من ركلة جزاء في الدقيقة 35 في تلك المباراة. يمكن للجماهير متابعة الجدول الكامل للمباريات القادمة على صفحة المواعيد.يعني هذا أن سجل المغرب في المباراة الأخيرة يشير إلى تعادل واحد دون خسارة، مما يضع الفريق في وضع يسمح له بالبناء خلال الفترة الدولية الحالية. تهدف خطة التعزيز الجديدة في ألمانيا إلى ضمان عدم خسارة المواهب الواعدة المستقبلية، مع استمرار الفريق في التحضير لمواجهته الحاسمة ضد النيجر الأسبوع المقبل.

The original report is at القدس العربي