وائل محيا، لاعب خط الوسط المغربي المولد البالغ من العمر 17 عاماً، اختار تمثيل ألمانيا على حساب المنتخب المغربي. جاء القرار بعد أن استدعاه المدرب يورغن كلوب لأول مرة إلى تشكيلة المانشافت للقاءات دوري الأمم الأوروبية ضد صربيا وهولندا في سبتمبر الماضي.
يعد محيا، الذي يلعب لبوروسيا مونشنغلادباخ في الدوري الألماني، أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ النادي. سجله ضد بايرن ميونخ جعله أيضاً يدخل قائمة أصغر الهدافين في البوندسليجا. وقال كلوب عن قرار الاستدعاء: "هناك عدد قليل جداً من اللاعبين في سن 17 يلعبون في البوندسليجا، وهذا في حد ذاته استثنائي، لكنه يؤدي أيضاً بشكل جيد جداً".
محادثات حاسمة مع كلوب
كشف المدرب الألماني أنه أجرى ثلاث محادثات مع اللاعب وعائلته قبل اتخاذ القرار. وأضاف كلوب: "لم أكن واثقاً من نفسي بهذا القدر في السابعة عشرة، لكنني لم أكن جيداً في كرة القدم في ذلك العمر أيضاً". تضمنت القائمة النهائية المكونة من 24 لاعباً محيا في قسم خط الوسط إلى جانب أسماء مثل فلوريان فيرتس وألكسندر بافلوفيتش.
هذه الحالة ليست الأولى من نوعها. فقد حاول المدرب السابق للمنتخب المغربي، وليد الركراكي، إقناع لامين يامال، نجم برشلونة من أصل مغربي، بتمثيل الأسود، لكنه اختار إسبانيا. كما اختار الثنائي تيجي بتارياخ وراشيد فتالة، لاعبا ريال مدريد للشباب، اللعب لإسبانيا. وكان فتالة قد Represent المغرب تحت 20 سنة قبل أن يرفض الاستدعاء لكأس العالم للشباب 2025.
تاريخ من الخسائر
يمتد سجل فقدان المواهب إلى عقود، حيث سبق أن اختار لاعبون من أصل مغربي مثل عديل رامي وإبراهيم أفيلاي وماروان فيلايني وناصر الشاذلي Represent منتخبات أوروبية. يأتي قرار محيا في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لمواجهة النيجر على أرضه يوم 11 نوفمبر ضمن تصفيات كأس العالم. وكانت آخر نتيجة للفريق تعادلاً 1-1 مع مالي في الرابع من أكتوبر، حيث سجل عبد الصمد الزلزولي الهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 35.
يظل المنتخب المغربي بدون هزيمة في مباراته الأخيرة، لكن المنافسة على المواهب الشابة ذات الأصول المزدوجة تشكل تحدياً مستمراً لإدارة الفريق. يمكن للجماهير متابعة مسار الفريق القادم عبر صفحة المواعيد الخاصة بنا. اللقاء القادم ضد النيجر سيكون محطة جديدة لاختبار عمق القائمة في ظل هذه الخسائر المتكررة للمواهب الواعدة.
The original report is at 365Scores
