تعرض الممثل الوحيد للمغرب وأفريقيا في لجنة تصويت جائزة الكرة الذهبية لمحاولات للتأثير على صوته. كشف الصحفي المغربي مصطفى بديع، العضو في اللجنة الدولية التي تختار الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، عن تعرضه لضغوط قبل التصويت الرسمي.
قال بديع إنه وضع المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي في صدارة تصنيفه الشخصي للجائزة. وبرر اختياره بالإسهامات التاريخية للاعب في تحقيق باريس سان جيرمان للألقاب المحلية وفي دوري الأبطال، بالإضافة إلى أهدافه الحاسمة ومساهماته الدفاعية وتعدد أدواره بين الدفاع والهجوم.
محاولات التأثير
وأكد بديع أنه تعرض لضغوط في الساعات الأخيرة التي سبقت التصويت. وقال: «سأكشف سراً، خلال الساعات الأخيرة التي سبقت التصويت الرسمي، تواصل معي بعض الأشخاص في محاولة للتأثير فيَّ وإقناعي بالتصويت ضد أشرف حكيمي لصالح لاعب آخر، أفضل عدم الكشف عن اسمه». ورفض الصحفي الكشف عن هويات من حاولوا التأثير عليه أو اسم اللاعب البديل الذي اقترحوه، واصفاً هذه الضغوط بأنها جزء من جهود أوسع للتأثير على اختيارات الصحفيين بعيداً عن الجدارة الرياضية البحتة.
تبريرات الاختيار
وأوضح بديع أن مشاعره الوطنية لعبت دوراً طبيعياً، لكن قراره يستند إلى أسباب رياضية قوية. وأضاف: «لن أخفي الأمر، فمشاعري الوطنية المغربية لعبت دورًا طبيعيًّا في اختياري، لكن هذا لا يعني إطلاقًا أن تصويتي يفتقر إلى المبررات الرياضية.».
وحصل حكيمي في النتيجة النهائية للتصويت، الذي شارك فيه 100 صحفي من حول العالم، على المركز الثالث عشر برصيد 65 نقطة، خلف الفائز هاري كين. ويُمثل هذا الترتيب السادس في تاريخ اللاعبين المغاربة في الكرة الذهبية، محسناً ترتيبه عن نسخة 2025. وجاء التصويت بعد أداء مميز للاعب مع فريقه، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع اثنين آخرين في فوز باريس سان جيرمان 5-1 على لوهافر يوم الجمعة الماضي.
يأتي هذا الكشف في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لمواجهة جديدة ضمن جدول المباريات. حيث سيواجه النيجر على أرضه في الحادي عشر من نوفمبر القادم. وكانت آخر نتيجة للمنتخب هي التعادل 1-1 مع مالي في الرابع من أكتوبر، في مباراة سجل فيها عبد الصمد الزلزولي الهدف المغربي من ركلة جزاء في الدقيقة 35. ويحافظ الأسود على سلسلة من عدم الهزيمة في آخر مباراة له. ويبقى حكيمي، مع إسهاماته المتواصلة، ركيزة أساسية في خطط المدرب وليد الركراكي مع اقتراب هذه المواجهة الدولية.
The original report is at فرانس فوتبول
